الاستطلاع و الحرب الالكترونية


تكيفت القوات البرية مع الأشكال الجديدة للقتال من خلال شروعها في التزود بمنظومات للحرب الإلكترونية و إدماجها ضمن قوام المعركة البرية باعتبارها مكونا للاستطلاع، من شأنه تعزيز القدرات العملياتية للقوات البرية.لا سيما في مجال الاستعلامات الإلكترونية، في المناطق التي تهمها.

إضافة إلى المهام "الساكنة" التي توكل إليه في زمن السلم، فإن سلاح الاستطلاع و الحرب الالكترونية ، يقوم بالإدارة الثابتة و المستمرة للوحدات و لنظم الأسلحة الصديقة، وذلك خلال كل المراحل من مختلف أشكال القتال، كما تتولى الإبطال الإلكتروني لعمل منظومات القيادة و السيطرة المعادية.