31 أكتوبر 2021



تهـــــانــــــــــــــــي
السيــــد اللــــواء قائــــد القــــوات البـريـــــة،
بمناسبة الذكرى (67) لاندلاع الثورة التحريرية المجيدة

بمناسبة إحتفال بلادنا بالذكرى السابعة والستين (67) لعيد ثورة الفاتح من نوفمبر 1954 التحريرية المجيدة، يطيب لي أن أتقدم إلى كافة مستخدمي القوات البرية من الضباط، وضباط الصف، ورجال الصف والمستخدمين المدنيين، وإلى أهلهم وذويهم، بأحر التهاني وخالص التبريكات راجيا من المولى العلي القدير أن يعيده علينا أعواما مديدة وبلادنا تنعم بالرقي والإزدهار، ولقواتنا البرية وجيشنا الوطني الشعبي المزيد من التقدم والتطور، ولشعبنا الأبي العيش الرغيد في كنف السلم والأمن والإستقرار.

إن ثورة نوفمبر التحريرية المباركة هي أيام مشهودات من أيام الله مرصعة بالتضحيات والبطولات خطها أسلافنا الأمجاد بدمائهم الزكية في سبيل تحرير البلاد والعباد من ظلم الاحتلال ورق الإستعباد، فكانت ملحمة أزلية وسمت التاريخ الحديث بميسمها وأعادت للجزائر رونقها وحريتها واستقلالها، وكانت مرجعا أصيلا نغترف منه ما يشحذ الهمم ويعلي العزائم لمواصلة السير على خطى أولئك الأبطال في الذود عن حمى هذا الوطن الغالي وسيادته واسقراره وضمان أمن وكرامة شعبه.

وإنني إذ أغتنم هذه المناسبة التاريخية العظيمة لأنوه بالمجهودات الجبارة المبذولة من قبل أفراد قواتنا البرية كل في نطاق مسؤولياته، والتزامهم الراسخ والمتأصل تجاه وطنهم ومؤسستهم العسكرية، بتفانيهم في تأدية المهام الموكلة إليهم بكل يقظة وعزيمة وانضباط وروح المسؤولية، وإخلاص لا متناهي لأمانة الشهداء وروح وقيم ثورة نوفمبر المجيدة، في التصدي لمختلف التهديدات والمخاطر التي تجابهها بلادنا، وتأمين حدودها الوطنية من فلول الجماعات الإرهابية وجماعات التهريب والهجرة غير الشرعية وكل أشكال الجريمة المنظمة.

داعيا إياهم بذات السانحة إلى الإلتزام أكثر بمهامهم النبيلة والمحافظة على الجاهزية العملياتية في أعلى مستوياتها، والعمل دوما على رفع قدراتهم القتالية بمواصلة تنفيذ برامج التحضير القتالي، واكتساب عوامل القوة التي هي السبيل الوحيد للمحافظة على هذه النعم التي حبى الله بها بلادنا من أمن واستقرار ورقي وازدهار.

نقف جميعا وقفة ترحم وإجلال على شهداء الوطن، من الأمس واليوم، الذين وهبوا أرواحهم فداء للحرية، والذين سقطوا في ميدان الشرف من أجل أن تظل الجزائر حرة مستقلة تعتلي بسيادتها صهوات المجد.

عاشت الجزائر آمنة مستقرة والمجد والخلود لشهدائنا الأبرار

السيــــد اللــــواء،
قائــــد القــــوات البـريـــــة



   


مزيدا من الأحداث