الدرك الوطني

مســـــتجدات | يوم 11 أوت 2020

تخرج دفعات ضباط الدرك الوطني للسنة الدراسية 2019/2020.

 
     أشـرف السـيد العميد قواسمية نـور الـديـن، قـائد الدرك الوطـني، هـذا اليـوم 11 أوت 2020، على مـراسم حفل تخرج دفعـات ضبـاط الدرك الوطني بالمدرســة العليـا للدرك الوطني بزرالـدة-الشهيد مواز أمـحمد، حيث حملت الدفعـات المتخــرجة إسم الشهـيد البطل "فكـاني يحي"، المولـود بتـاريخ 25 أفريل 1933 بزرالدة، والذي سقط شهيدا في ميدان الشرف سنة 1958 بالبليدة.
 
     تضم الدفعات المتخرّجة الضبَّـاط الذين أنهوا تكوينهم بنجاح، من ضمنهم ضابطات وضباط وافدين من دول شقيقة وصديقة، إذ تشمل هذه الدفعات سبع (07) فئات من ضباط الدرك الوطني من مختلف تخصصات ومستويات التكوين، وهي تتمثل فيما يلي:
 
  • الدفعة الثالثة والعشرين (23) لدروس القيادة والأركان تخصص درك وطني؛
  • الدفعة الخامسة (05) لدروس القيادة والأركان تخصص إمداد؛
  • الدفعة الثالثة (03) ماستر علوم جنائية؛
  • الدفعة السابعة والخمسين (57) لدروس الإتقان؛
  • الدفعة الأولى (01) لدروس التخصصي للضباط؛
  • الدفعة الثالثة والخمسين (53) لدروس التخصص للطلبة الضباط؛
  • الدفعة الثانية للطلبة الضباط العاملين "سنة ثالثة LMD" ليسانس، تخصص حقوق وأمن عمومي.

 
  

 
     اُستهلت مـــراسم حفل التخرّج بتفتيش السيد العميد قائد الدرك الوطني لمختلف التشكيلات المتخرّجة، تـلاها قيـامه رفقة ضيــوف الشرف بتكريم المتفــوقــين، ليكون الإختـتـــام باستعــراض عسكري، أبــدى فيه الضبــاط المتخرجــون تحكُّما وانسجاما كبــيرين، يعكســان مستوى التدريب الذي تلقــوه.
 
     إن قيادة الدرك الوطني تولي أهمية بالغة للتكوين، الذي تعتبره أساس كل تطور ونجاح في أداء المهام الموكلة للمؤسسة في المحافظة على النظام والأمن العموميين، والتي ترتكز أساسا على حماية الأشخاص والممتلكات، ولن يتأتى ذلك إلا من خلال أفراد ذوي كفاءات عالية تتجسّد في المعرفة والإلمــــام الجيد بالقوانين والأنظمة والتحكّم التــــام في الوسائل والتقنيات الحديثة لمكافحة الإجرام بشتّى أنواعه وأشكاله.
 
     إن مختلف أنواع ومستويات التكوين تهدف في مجملها إلى تحضير ضباط الدرك الوطني عبر مراحل مسارهم المهني، ليكونوا متمكّنين من المعارف المهنية ومتشبّعين بالقيم الوطنية والمبادئ العسكرية، مع الإحترام الكامل لحقوق الإنسان، وهي موجّهة وفقاً للضروريات الخاصة التي تقتضيها المهنة، بهدف تهـيئة وبناء ضباط بصفتهم رجال قـــانون، مُلمِّين بالفنون القيادية ومُتميّزين بالسلوك القــــويم، خادمين لوطنهم وفي مستوى تطلُّعات المواطنين.
 
     إن هذه الدفعات المتخرجة من الضباط التي ستدعم صفوف الدرك الوطني كلهم عزم وإرادة لأداء رسالتهم المقدّسة، المتمثلة في الدفاع عن الوطن وحماية المواطن وممتلكاته بكل تفاني وإخلاص.
 
  
 
     في ختام هذا الحفل، تم تكريم عائلة الشهيد البطل "يحي فكاني" من طرف السيد العميد قائد الدرك الوطني، الذي أكّد أن إطلاق إسم شهيد الثورة التحريرية المجيدة على الدفعات المتخرجة يُعتبر إعتــــرافا بتضحيات الشهداء الأبرار وتخليداً لذكرهم الحميد وتذكيرا بدورهم البطولي في تحرير وطننا الغالي.

   


مزيدا من المستجدات