الدرك الوطني

مســـــتجدات | يوم 30 مارس 2026

قيادة الدرك الوطني تنظم ملتقى وطنياً بعنوان ديناميكيات التهريب والاتجار غير المشروع بالمخدرات والمؤثرات العقلية ومقتضيات التحقيق الفعّال

 
     في إطار تنفيذ توجيهات تحضير وحدات وتشكيلات الدرك الوطني للسنة 2025-2026، نظّمت المصلحة المركزية العملياتية لمكافحة الجريمة المنظمة لقيادة الدرك الوطني ملتقى وطنياً بعنوان “ديناميكيات التهريب والاتجار غير المشروع بالمخدرات والمؤثرات العقلية ومقتضيات التحقيق الفعّال”. وقد جرت أشغال هذا الملتقى يوم 30 مارس 2026 على مستوى قاعة المحاضرات بمقر قيادة الدرك الوطني، مع نقلها عبر تقنية التحاضر المرئي عن بعد إلى مختلف القيادات الجهوية والمؤسسات التكوينية، وذلك بهدف رفع جاهزية المستخدمين وتعزيز قدراتهم المهنية في مواجهة الجرائم المعقدة. ويأتي تنظيم هذا الملتقى في سياق تزايد التهديدات المرتبطة بظاهرة الاتجار غير المشروع بالمخدرات والمؤثرات العقلية، التي أصبحت تمثل تحدياً أمنياً عابراً للحدود، تديره شبكات إجرامية منظمة تعتمد أساليب متطورة لتحقيق أرباح غير مشروعة، ما يستدعي اعتماد مقاربات حديثة وفعالة لمكافحتها.
 
  

     وقد تضمّن برنامج الملتقى سلسلة من المداخلات العلمية والتقنية التي نشّطها إطارات مختصة من مصلحة مكافحة المخدرات والمؤثرات العقلية، إلى جانب خبراء من المعهد الوطني للأدلة الجنائية وعلم الإجرام ومركز البحث والتطوير للدرك الوطني. وتركزت هذه المداخلات حول مستجدات ظاهرة المخدرات على الصعيدين الوطني والدولي، وسبل تعزيز قدرات المحققين في مجال مكافحة الاتجار غير المشروع، إضافة إلى تطوير المعارف القانونية المرتبطة بصلاحيات الشرطة القضائية. كما تم إبراز أهمية العمل الاستعلاماتي والتحقيق الموازي، خاصة في شقه المالي، كآلية فعالة لتفكيك الشبكات الإجرامية، فضلاً عن تقديم شروحات تطبيقية حول تقنيات تحليل الكشوفات الهاتفية والاستعانة بالخبرة الجنائية. وقد أُفسح المجال لنقاشات مفتوحة سمحت بتبادل التجارب والخبرات، وطرح الانشغالات الميدانية، واقتراح حلول عملية من شأنها تحسين الأداء العملياتي.
 
  

     وعرف هذا الملتقى مشاركة واسعة لممثلي مختلف الهياكل والمصالح المركزية حضورياً، فيما شارك عن بعد عدد معتبر من الفاعلين عبر تقنية التحاضر المرئي، على مستوى القيادات الجهوية، ومصالح البحث والتحري، ومكاتب الشرطة القضائية، إضافة إلى قادة الكتائب الإقليمية، قادة فرق الأبحاث، قادة الفرق الإقليمية، وقادة فرق الأمن والتحري، إلى جانب إطارات من الملحقات الجهوية للأدلة الجنائية. كما ساهمت المؤسسات التكوينية، على غرار المدرسة العليا للدرك الوطني بزرالدة ومدرسة الشرطة القضائية للدرك الوطني بيسر، في إثراء أشغال هذا اللقاء بمشاركة إطاراتها وطلبتها، في ختام الأشغال تم التأكيد على ضرورة تكثيف الجهود، وتعزيز التنسيق بين مختلف المتدخلين، واعتماد مقاربات حديثة في التحقيق، بما يضمن نجاعة أكبر في مكافحة هذه الجرائم وحماية المجتمع من أخطارها.


   


مزيدا من المستجدات