أرشـــــيف | أفـــــريل 2020
2020.04.16
السيد اللّواء السعيد شنڨريحة، رئيس أركان الجيش الوطني الشعبي بالنيابة ينصب المدير العام للوثائق والأمن الخارجي

   باسم السيد رئيس الجمهورية، القائد الأعلى للقوات المسلحة، وزير الدفاع الوطني، ووفقا للمرسوم الرئاسي المؤرخ في 15 أفريل 2020، أشرف السيد اللّواء السعيد شنڨريحة، رئيس أركان الجيش الوطني الشعبي بالنيابة، صباح هذا اليوم 16 أفريل 2020، على التنصيب الرسمي للّواء محمد بوزيت، في وظائف المدير العام للوثائق والأمن الخارجي، خلفا للعقيد كمال الدين رميلي.


   المناسبة كانت فرصة للسيد اللّواء، حرص فيها على مطالبة إطارات هذه المديرية بالالتفاف حول قائدهم الجديد ودعمه ومساندته، من خلال التزامهم، على جميع المستويات وفي حدود صلاحياتهم، بالقيام بالمهام المنوطة بهم، بكل الصرامة اللازمة والمثابرة الضرورية، بما يكفل حماية المصالح العليا للجزائر.

2020.04.14
السيد اللّواء السعيد شنڨريحة في زيارة عمل وتفقد للناحية العسكرية الثانية بوهران

    مواصلة للزيارات التفتيشية والتفقدية لمختلف النواحي العسكرية، وفي إطار متابعة مدى تنفيذ تدابير الوقاية من وباء كورونا، قام السيد اللواء السعيد شنڨريحة، رئيس أركان الجيش الوطني الشعبي بالنيابة، اليوم الثلاثاء 14 أفريل 2020، بزيارة عمل وتفقد إلى الناحية العسكرية الثانية بوهران.

 

    في البداية وبعد مراسم الاستقبال، وبمدخل مقر قيادة الناحية، وقف السيد اللّواء وقفة ترحم على روح المجاهد المتوفى "بوجنان أحمد المدعو سي عباس" الذي يحمل مقر قيادة الناحية اسمه، حيث وضع إكليلا من الزهور أمام المعلم التذكاري المُخلد له، وتلا فاتحة الكتاب على روحه وعلى أرواح الشهداء الأطهار.

 

    بعدها التقى السيد اللّواء بإطارات الناحية، بحضور ممثلي مختلف الأسلاك الأمنية، أين استمع إلى عرض قدمه نائب قائد الناحية العسكرية الثانية حول الإجراءات المتخذة في مواجهة وباء كورونا، ليلقي إثرها كلمة توجيهية تابعها جميع إطارات وحدات الناحية، عبر تقنية التخاطب المرئي عن بعد، أكد فيها على أهمية الإجراءات المتخذة من قبل السلطات العليا للبلاد بهدف الوقاية من وباء كورونا، وأشاد بتفهم الشعب الجزائري الواعي وهبته التضامنية لتخفيف تبعات الأزمة الصحية على المحتاجين والطبقات الهشة:

 

    "ولقد اتخذت بلادنا، بتوجيه من السيد رئيس الجمهورية، القائد الأعلى للقوات المسلحة، وزير الدفاع الوطني، جملة من الإجراءات الاحترازية والوقائية منذ الأيام الأولى، من ظهور الحالات الأولى من الوباء.

    ومن البديهي أن هذه الإجراءات الحكيمة، التي اتخذتها القيادة العليا للبلاد، ما كان لها أن تنجح وتثمر في الميدان، لولا تفهم شعبنا الواعي، وصبره عند المحن والملمات، إذ وقف كما عودنا دوما، وقفة رجل واحد، مساندا ومدعما لدولته، ومتضامنا مع إخوانه المحتاجين، في هبة تضامنية تاريخية، هذا هو الشعب الجزائري الأبي الذي نكن له كل التقدير والاحترام، ونحن مستعدون في الجيش الوطني الشعبي، للتضحية من أجله، وبذل الجهود المضنية والمتفانية من أجل راحته وسلامته على جميع الأصعدة والميادين، وأحسن مثال على ذلك النجاح الباهر لأطقم قواتنا الجوية في إقامة جسر جوي بين الجزائر والصين الشعبية، لنقل المعدات والتجهيزات الطبية، في وقت قياسي، مما أكد مرة أخرى على الجاهزية العملياتية العالية لكافة مكونات الجيش الوطني الشعبي، للتدخل في كافة الظروف والأحوال".

 

    وبالمستشفى العسكري الجهوي الجامعي بوهران، استمع السيد اللواء إلى عرض قدمه مدير المستشفى حول الجهود المبذولة لمواجهة وباء كورونا المستجد، ليطوف ويتفقد بعدها الجناح المخصص لعلاج المصابين به، حيث حرص السيد اللواء على التعبير عن تقدير وعرفان كافة أفراد الجيش الوطني الشعبي لإطارات وأفراد السلك الطبي والشبه الطبي، نظير الجهود التي يبذلونها يوميا، بصفتهم متواجدين في الجبهة الأمامية، والخندق الدفاعي الأول، في مواجهة هذا الوباء، حاثا إياهم على بذل المزيد من الجهود المتفانية، في جو من التنسيق والتكامل، في سبيل ضمان التكفل الطبي اللازم بالمصابين من المستخدمين العسكريين وأن يكونوا على أهبة الاستعداد للتدخل، في حال اقتضى الأمر ذلك، لمساعدة المواطنين والمساهمة في تخفيف العبء على المنظومة الصحية الوطنية.

 

 

    وبالمدرسة التطبيقية للصحة العسكرية بسيدي بلعباس، عاين السيد اللّواء عن كثب المستشفى الميداني الذي يحوز على مختلف التجهيزات الحديثة والوسائل الطبية، القمينة بالتكفل بعدد معتبر من المصابين بفيروس "كوفيد-19".

 

 

    كما قام السيد اللواء بزيارة مدرسة إطارات المشاة بسيدي بلعباس، أين أسدى لإطارات وأفراد المدرسة التعليمات والتوجيهات الرامية في مجملها إلى الوقاية من انتشار وباء كورونا واتخاذ الاحتياطات اللازمة لذلك، علاوة على التركيز على ضرورة إيلاء الأهمية القصوى للمهمة الرئيسية الموكلة للمدرسة ألا وهي التكوين، من خلال المساهمة في بناء شخصية الفرد العسكري الواعي، والملم بكافة خبايا مهنته العسكرية، والقادر على أداء مهامه بكل صدق ومهنية واقتدار، وتلقينه تكوينا قاعديا صلبا، يكون له بمثابة الزاد المعرفي الكافي الذي يحضره لخوض غمار الحقل المهني بنجاح.

 

 

2020.04.13
السيد اللواء رئيس أركان الجيش الوطني الشعبي بالنيابة، ينصب المدير العام للأمن الداخلي بالنيابة

   باسم السيد رئيس الجمهورية، القائد الأعلى للقوات المسلحة، وزير الدفاع الوطني، أشرف السيد اللّواء السعيد شنڨريحة، رئيس أركان الجيش الوطني الشعبي بالنيابة، اليوم الاثنين 13 أبريل 2020، على التنصيب الرسمي للعميد عبد الغني راشدي، مديرا عاما للأمن الداخلي بالنيابة:

 

   " باسم السيد رئيس الجمهورية، القائد الأعلى للقوات المسلحة، وزير الدفاع الوطني، أنصب رسميا العميد عبد الغني راشدي، مديرا عاما للأمن الداخلي بالنيابة، خلفا للعميد واسيني بوعزة.

    وعليه، فإني آمركم جميعا، بالعمل تحت سلطته، وطاعة أوامره، وتنفيذ تعليماته، بما يمليه صالح الخدمة، تجسيدا للقواعد والنظم العسكرية السارية، وقوانين الجمهورية، ووفاء لتضحيات شهدائنا الأبرار وتخليدا لقيم ثورتنا المجيدة ".


 

   هذه المناسبة كانت سانحة للسيد اللواء، أسدى خلالها لإطارات هذه المديرية الحساسة، جملة من التعليمات والتوجيهات، بغية مواصلة بذل المزيد من الجهود في خدمة الجزائر وحماية مصالحها العليا، حاثا إياهم على الالتفاف حول قائدهم الجديد ومساعدته على أداء مهامه، من خلال التزامهم الكامل والوافي بالقيام بالمهام المنوطة، بكل الصرامة اللازمة والمثابرة الضرورية.

 

2020.04.13
السيد اللّواء، رئيس أركان الجيش الوطني الشعبي بالنيابة، في زيارة عمل وتفتيش إلى الناحية العسكرية الثانية

    يقوم السيد اللّواء السعيد شنڨريحة، رئيس أركان الجيش الوطني الشعبي بالنيابة، يوم غد الثلاثاء 14 أفريل 2020، بزيارة عمل وتفتيش إلى الناحية العسكرية الثانية بوهران.


    الزيارة ستشكل سانحة للسيد اللّواء للوقوف على مدى تنفيذ تدابير الوقاية من وباء كورونا وتفقد بعض الوحدات وترؤس اجتماع توجيهي مع قيادة وإطارات الناحية.

2020.04.08
السيد اللواء السعيد شنڨريحة، في زيارة عمل وتفقد إلى الناحية العسكرية الأولى بالبليدة

   بغرض المتابعة الميدانية لمدى تنفيذ التدابير المتخذة في إطار مكافحة فيروس "كوفيد-19"، قام السيد اللواء السعيد شنڨريحة، رئيس أركان الجيش الوطني الشعبي بالنيابة، اليوم الأربعاء 08 أبريل 2020، بزيارة عمل وتفقد إلى الناحية العسكرية الأولى بالبليدة.

 

   في البداية وبعد مراسم الاستقبال وقف السيد اللّواء، رئيس أركان الجيش الوطني الشعبي بالنيابة وقفة ترحم على روح الشهيد البطل "أمحمد بوڨرة" قائد الولاية التاريخية الرابعة، والذي يحمل مقر قيادة الناحية اسمه، حيث وضع إكليلا من الزهور أمام المعلم التذكاري المخلد له، وتلا فاتحة الكتاب على روحه وعلى أرواح الشهداء الأبرار.

 

   بعدها، استهل السيد اللواء، رئيس أركان الجيش الوطني الشعبي بالنيابة زيارته، مرفوقا باللواء علي سيدان، قائد الناحية العسكرية الأولى واللواء عبد القادر بن جلول، المدير المركزي لمصالح الصحة العسكرية، من المركز الجهوي الطبي الجراحي بالبليدة، حيث وقف بمركز العزل الصحي، على مختلف الإجراءات المتخذة للتكفل الصحي بالأفراد العسكريين المصابين بالفيروس، وكذا التدابير الاحترازية لحماية الطاقم الطبي العامل في الصفوف الأولى والمحتك مباشرة بالمرضى.

 

   في عين المكان، أسدى السيد اللواء، لمختلف الإطارات والمسؤولين، جملة من التعليمات والتوجيهات الرامية إلى التصدي الفاعل لهذا الوباء والحيلولة دون انتشاره في صفوف الجيش الوطني الشعبي، علاوة على اتخاذ التدابير اللازمة للحفاظ على جاهزية الوحدات والقوات في أعلى مستوياتها.

 

   كما قام السيد اللواء بهذه المناسبة بتفقد المستشفى العسكري الجهوي الجامعي، المتواجد في طور الإنجاز، والذي تعرف أشغاله نسبة تقدم معتبرة، حيث أسدى تعليمات وتوجيهات للمسؤولين الجهويين، لاسيما القائمين على المنشآت العسكرية، بضرورة احترام آجال الإنجاز وكذا السهر على نوعية الأشغال، لأنّ الأمر يتعلق بمنشأة صحية من الطراز الأول، وتستجيب للمعايير الدولية في هذا المجال، والكفيلة بضمان، بعد دخولها حيز الخدمة، تغطية صحية نوعية لكافة المستخدمين العسكريين العاملين بإقليم الناحية العسكرية الأولى، علما بأنّ جزءا من هذا المستشفى تم تخصيصه لمواجهة الوباء من خلال استقبال المصابين بهذا الفيروس، حيث التقى السيد اللّواء مع الطاقم الطبي المشرف على هذا الجناح وقدّم لهم تشكراته على الجهود التي يبذلونها للتكفل بالحالات المتواجدة به وحثّهم على مواصلة العمل الذي يقومون به بكل احترافية وإخلاص.

 

   وبمعهد البحث والتطوير التابع لمديرية الصناعات العسكرية، تابع السيد اللواء عرضا حول نشاطاته ومهامه خاصة ما تعلق منها بالبحث في مجال التصدي لفيروس كورونا، وذلك باستعمال مختلف تجهيزات الوقاية المخصصة للطاقم الطبي وشبه الطبي، فضلا عن أجهزة التنفس الاصطناعي، حيث قام المعهد بتطوير نماذج من هذه التجهيزات سيشرع في إنجازها بعد المصادقة عليها.

 

   المحطة الثانية للزيارة كانت المستشفى المركزي للجيش "الدكتور محمد الصغير النقاش" بعين النعجة بالعاصمة، أين وقف السيد اللواء على آخر الإجراءات والتدابير المتخذة من قبل مكونات المستشفى، للتكفل التام بالمصابين بهذا الوباء من المستخدمين العسكريين وذوي حقوقهم، كما عاين السيد اللواء عن كثب مختلف التجهيزات الحديثة والوسائل الطبية التي يحوزها المستشفى.

 

   على إثر ذلك، التقى السيد اللواء، رئيس أركان الجيش الوطني الشعبي بالنيابة، بإطارات ومستخدمي المستشفى المركزي للجيش، من أطباء وممرضين وعناصر الشبه الطبي، حيث اغتنم هذه المناسبة لإسداء لهم الشكر والعرفان على الجهود التي يبذلونها بتفاني وإخلاص منذ بداية انتشار هذا الوباء الخطير:

 

   "أود في المستهل أن أتقدم إليكم، باسمي الخاص، وباسم السيد رئيس الجمهورية، القائد الأعلى للقوات المسلحة، وزير الدفاع الوطني، وباسم كافة مستخدمي الجيش الوطني الشعبي، بأسمى آيات الشكر والتقدير، وأزكى عبارات العرفان والامتنان، نظير التضحيات التي تقدمونها والجهود المضنية التي تبذلونها، لاسيما منذ بداية انتشار هذا الفيروس الخطير.

   هذه الجهود المخلصة المبذولة ليست غريبة عن أحفاد مجاهدي جيش التحرير الوطني، إبان الثورة التحريرية المظفرة، حيث تمكن المجاهدون الأطباء والممرضون وقتها، وبإمكانيات بسيطة، من أداء واجبهم المقدس على أكمل وجه، ونجحوا نجاحا باهرا في علاج، ليس فقط الجرحى والمصابين من جنود جيش التحرير الوطني، بل امتد ليشمل سكان القرى والمداشر المعزولة في الجبال، والصحاري وعلى الحدود، من خلال تقديم الرعاية الصحية اللازمة للنساء والأطفال والشيوخ.

   وعلى نفس درب الأسلاف، ها هي الصحة العسكرية اليوم، تؤدي دورها كاملا غير منقوص، ولم تدخر أي جهد من أجل ضمان التغطية الصحية لإخواننا المواطنين، لاسيما منهم المتواجدين على مستوى المناطق المعزولة والحدودية في كامل التراب الوطني، لتكون الصحة العسكرية بذلك بمثابة حلقة وصل قوية بين الجيش وعمقه الشعبي".


 

   السيد اللواء أكد على ضرورة الاستعداد التام لقطاع الصحة العسكرية، والجاهزية الدائمة لمستشفياتنا وهياكلنا الصحية، لإسناد المنظومة الصحية الوطنية، إذا تطلب الأمر ذلك:

 

   "أود التأكيد على ضرورة الاستعداد التام لقطاع الصحة العسكرية، والجاهزية الدائمة لمستشفياتنا وهياكلنا الصحية، لإسناد المنظومة الصحية الوطنية، إذا تطلب الأمر ذلك، للتجند والوقوف إلى جانب شعبنا الأبي، في ظل هذه الجائحة الخطيرة، خاصة وأن الصحة العسكرية لها خبرة طويلة، في مواجهة الأزمات، والكوارث الطبيعية، التي عرفتها بلادنا، على غرار زلزال الأصنام وبومرداس وكذا فيضانات باب الوادي، كل ذلك لأن الأمن الصحي، هو جزء من الأمن العام بمفهومه الشامل".

 

أرشـــــيف