أرشـــــيف | مـــاي 2020
2020.05.27
السيد اللواء السعيد شنڨريحة رئيس أركان الجيش الوطني الشعبي بالنيابة يشرف على فعاليات ندوة بعنوان "الصمود في مواجهة جائحة كوفيد-19"

    في إطار متابعة تطورات جائحة فيروس كورونا، أشرف السيد اللواء السعيد شنڨريحة، رئيس أركان الجيش الوطني الشعبي بالنيابة، اليوم الأربعاء 27 مايو 2020، بالمدرسة العليا الحربية بتمنفوست، على مراسم افتتاح فعاليات ندوة من تنظيم المعهد العسكري للوثائق والتقويم والاستقبالية لوزارة الدفاع الوطني، بعنوان "الصمود في مواجهة جائحة كوفيد-19".

 

   الندوة حضرها كل من السادة وزير الصحة والسكان وإصلاح المستشفيات، وقائد الناحية العسكرية الأولى وقادة القوات ورؤساء الدوائر بوزارة الدفاع الوطني وبأركان الجيش الوطني الشعبي ومديرين مركزيين، وكذا إطارات سامية من مختلف الدوائر الوزارية، ومن الجيش الوطني الشعبي ومصالح الأمن.

 

   الندوة استهلت بالوقوف دقيقة صمت ترحما على أرواح ضحايا فيروس كورونا، ليؤكد بعدها السيد اللواء في كلمته الافتتاحية التي تابعها إطارات مختلف قيادات القوات والنواحي عبر تقنية التحاضر المرئي عن بعد، على أنه وأمام هذه الوضعية الصعبة، اتخذت السلطات العليا لبلادنا، منذ بداية الأزمة، حزمة من التدابير الاستثنائية، وضعتها حيز التنفيذ بالتدريج، لمواجهة تفشي هذا الوباء:

 

   "أمام هذه الوضعية الصعبة، اتخذت السلطات العليا لبلادنا، منذ بداية الأزمة، حزمة من التدابير الاستثنائية، وضعتها حيز التنفيذ بالتدريج، لمواجهة تفشي هذا الوباء، وكانت سباقة في ذلك، لاسيما فيما يتعلق بالعزل الصحي المبكر للمناطق المتضررة، والسهر على إجلاء الرعايا الجزائريين، من مختلف بلدان العالم، وكذا القيام بحملات تحسيسية مستمرة، لفائدة المواطنين، وتوعيتهم بخطورة الوباء وضرورة التقيد بالإجراءات الوقائية المعمول بها، علاوة على تعويض المتضررين وتخفيف التبعات الاقتصادية للجائحة على المواطنين، لاسيما الطبقات الهشة من المجتمع، وهو الأمر الذي لم يكن ليتحقق دون تضافر الجهود المبذولة، وتبادل الخبرات والتنسيق بين مختلف القطاعات الوزارية".

   السيد اللواء أضاف في ذات السياق، أن الجيش الوطني الشعبي وقف إلى جانب شعبنا الأبي، حيث لبى نداء الواجب كعادته مجندا كل طاقاته البشرية والمادية لمواجهة هذه الجائحة الخطيرة، مؤكدا على ضرورة تحويل هذه الأزمة إلى فرصة حقيقية، من خلال إعادة النظر في الكثير من الأمور وفي العديد من المجالات:

 

   " وفي هذا الإطار، وقف الجيش الوطني الشعبي إلى جانب شعبنا الأبي، حيث لبى نداء الواجب كعادته مجندا كل طاقاته البشرية والمادية لمواجهة هذه الجائحة الخطيرة، فبالإضافة إلى اتخاذ التدابير الوقائية اللازمة للحيلولة دون انتشار الفيروس في صفوفه، قام الجيش الوطني الشعبي بتسخير طائرات الشحن العسكرية لجلب معدات طبية، من جمهورية الصين الشعبية، كما تمت تعبئة كافة الهياكل الصحية العسكرية للتكفل بالمرضى، والوقوف على جاهزيتها للتدخل إذا تطلب الأمر ذلك، بما فيها نشر المستشفيات الميدانية بمختلف النواحي العسكرية، إلى جانب تخصيص مراكز الراحة العائلية والنوادي الجهوية والفنادق العسكرية لإيواء المصابين بالفيروس، فضلا عن المساهمة الفعالة في نشاطات اللجان على مستوى النواحي العسكرية والولايات، لاسيما من خلال السهر على التحيين المستمر لمخططات تنظيم الإغاثة (PLANS ORSEC).

   إن الأزمة تلد الهمة، ولذا سيكون علينا تحويل هذه الأزمة إلى فرصة حقيقية، من خلال إعادة النظر في الكثير من الأمور وفي العديد من المجالات، كما أكد على ذلك السيد رئيس الجمهورية، القائد الأعلى للقوات المسلحة، وزير الدفاع الوطني، لاسيما فيما يتعلق بمراجعة المنظومة الصحية الوطنية، وبناء منظومة صحية عصرية تستجيب لاحتياجات المواطن وتضمن له العلاج اللائق، فضلا عن اتخاذ إجراءات عملية للتعجيل بإعمال نموذج اقتصادي جديد، يقوم على تنويع الإيرادات واقتصاد المعرفة"
.

   في الأخير حرص السيد اللواء على التأكيد على أنه ورغم النتائج السلبية الكثيرة الناجمة عن هذه الجائحة، إلا أنها كانت مناسبة لاستحضار المخزون القيمي وتقاليد شعبنا في مجال التضامن الاجتماعي، كما برزت مؤشرات توطيد العلاقة بين المجتمع ومؤسسات الدولة في أرقى صورها، علاوة على رص الصفوف، وتلاحم كافة شرائح الشعب الجزائري الأبي، الذي وقف وقفة رجل واحد في مواجهة الوباء:

 

   "كما تجدر الإشارة إلى أن هذه الجائحة كانت بحق مناسبة لاستحضار المخزون القيمي وتقاليد شعبنا في مجال التضامن الاجتماعي، تجسدت في مبادرات المجتمع المدني ، لمد يد العون وتقديم المساعدة اللازمة للولايات المتضررة، لاسيما خلال شهر رمضان الفضيل، تحت إشراف السلطات العمومية المعنية، مما برهن مرة أخرى على المعدن الخالص للجزائريين.

   في نفس السياق، برزت مؤشرات توطيد العلاقة بين المجتمع ومؤسسات الدولة في أرقى صورها، علاوة على رص الصفوف ،وتلاحم كافة شرائح الشعب الجزائري الأبي، الذي وقف وقفة رجل واحد في مواجهة الوباء، وأكد مرة أخرى على وحدته الأبدية وتلاحمه، ومدى تحمله وصموده عند الأزمات والمحن، مما يجعلنا نكون على يقين تام بأن الجزائر ستظل بخير، مهما كانت الظروف والأحوال، ما دامت حافظة لأمانة الشهداء ومـنـتـهـجـة دربهم ومجسدة لأمانيهم، بفضل سواعد أبنائها الأوفياء المخلصين"
.

   في الختام، جدد السيد اللواء شكره الحار لكافة عمال ومستخدمي قطاع المنظومة الصحية الوطنية، المدنية والعسكرية، نظير تضحياتهم وجهودهم المضنية المبذولة في مكافحة الوباء، ليعلن بعد ذلك عن افتتاح أشغال هذه الندوة الهامة، متمنيا لأشغالها كل التوفيق والنجاح.

   تواصلت بعد ذلك فعاليات الندوة، التي نشطها مجموعة من الإطارات السامية في الدولة، وأساتذة مختصين، عسكريين ومدنيين، حيث تطرقوا من خلال مداخلاتهم إلى عدة مواضيع تتعلق بمحورين أساسيين هما :
  • 1- مختلف آليات الرد على جائحة كوفيد-19،
  • 2- والجزائر ما بعد الجائحة.
   في الأخير، خلصت الندوة إلى جملة من التوصيات، ترمي في مجملها إلى تحديد آليات التسيير الإستراتيجي للأزمة، لاسيما ما بعد "كوفيد-19".

2020.05.26
السيد اللواء رئيس أركان الجيش الوطني الشعبي بالنيابة يشرف على فعاليات ندوة بعنوان "الصمود في مواجهة جائحة كوفيد-19"

    في إطار متابعة تطور الوضع الصحي المتعلق بجائحة فيروس كورونا، يشرف السيد اللواء رئيس أركان الجيش الوطني الشعبي بالنيابة، يوم غد الأربعاء 27 مايو 2020، على مستوى المدرسة العليا الحربية بتمنتفوست بالناحية العسكرية الأولى، على مراسم افتتاح فعاليات ندوة ينظمها المعهد العسكري للوثائق والتقويم والاستقبالية لوزارة الدفاع الوطني، بعنوان "الصمود في مواجهة جائحة كوفيد-19".


   تهدف هذه الندوة، التي ينشط فعالياتها مجموعة من الإطارات السامية للدولة وأساتذة جامعيين، إلى تسليط الضوء على التقلبات الجيوسياسية والإقتصادية الناجمة عن هذه الجائحة، ودور الجيش الوطني الشعبي في تسيير الوضع الصحي، فضلا عن ضرورة تحسيس المواطن بواجب المساهمة في مكافحة فيروس كورونا، وكذا مناقشة آليات التسيير الإستراتيجي للأزمة، لاسيما ما بعد "كوفيد-19".

2020.05.06
اليوم الثالث من زيارة السيد اللّواء رئيس أركان الجيش الوطني الشعبي بالنيابة إلى الناحية العسكرية الثالثة ببشار

    تميز اليوم الثالث من زيارة السيد اللّواء السعيد شنڤريحة، رئيس أركان الجيش الوطني الشعبي بالنيابة إلى الناحية العسكرية الثالثة بترؤسه اجتماع عمل بمقر القيادة الجهوية، وتفقد وحدات الفرقة الأربعون مشاة ميكانيكية.

    قبل ذلك، قام السيد اللّواء مرفوقا باللّواء مصطفى اسماعلي، قائد الناحية العسكرية الثالثة مساء أمس بزيارة القطاع العملياتي الأوسط برج العقيد لطفي.

 

    وعقب مراسم الاستقبال، تابع السيد اللّواء عرضا شاملا قدمه قائد القطاع، ثم ألقى بعدها كلمة توجيهية أمام إطارات وأفراد القطاع، حرص فيها على التأكيد على أن من بين الأهداف التي يلح شخصيا على بلوغها، هي ضرورة المساهمة بفعالية، في الرفع المطرد لمنحنى التحضير القتالي، والتحسين المستمر للمعارف والمهارات للإطارات والمستخدمين، والعمل دون هوادة وبتفان شديد من أجل المحافظة على هذا المكسب الذي لا يقدر بثمن، المتمثل في الجاهزية الدائمة لقوام المعركة للجيش الوطني الشعبي.

 

    كما قام بتفتيش بعض وحدات هذا القطاع.

    أما صبيحة هذا اليوم، وبمدخل مقر قيادة الناحية، وقف السيد اللّواء وقفة ترحم على روح الشهيد البطل "مصطفى بن بولعيد" الذي يحمل مقر قيادة الناحية اسمه، حيث وضع إكليلا من الزهور أمام المعلم التذكاري المُخلد له، وتلا فاتحة الكتاب على روحه وعلى أرواح الشهداء الأطهار.

 

    ليترأس بعد ذلك اجتماع عمل ضم قيادة وأركان الناحية وقادة الوحدات ومسؤولي مختلف المصالح الأمنية، استمع خلاله إلى عرض شامل حول الوضع العام للناحية، قدّمه قائد الناحية، بعدها وبالفرقة 40 مشاة ميكانيكية ألقى السيد اللّواء كلمة توجيهية أمام إطارات وأفراد الفرقة، تابعها كافة أفراد القطاع العملياتي الشمالي، أكد فيها على الأهمية الحيوية التي تكتسيها هذه الناحية العسكرية، والدور الفعال الذي تقوم به وحداتها المنتشرة على طول الشريط الحدودي لإقليم الاختصاص في تأمين البلاد من كل التهديدات والآفات:

 

 

    "كما يطيب لي، بمناسبة حلول شهر رمضان المعظم، أن أتقدم إليكم، ومن خلالكم إلى كافة مستخدمي الجيش الوطني الشعبي، بأحر التهاني وأصدق التبريكات، راجيا من الله العلي القدير أن يعيده علـيـنا جميعا وعموم شعبنا بالعافـية والرخاء.

    كما نلتقي ونحن على أبواب إحياء ذكرى مجازر الثامن ماي 1945، هذه الذكرى التي ستبقى راسخة في أذهان الأجيال التي لن تنسى أبدا أبشع المجازر التي ارتكبت في حق البشرية في القرن العشرين، فكانت محطة حافلة في تاريخ الجزائر ودرسا استوعبه الشعب الجزائري للدخول في مرحلة الكفاح المسلح من أجل استرجاع حريته واستقلاله.

    رحم الله شهداء المقاومات، رحم الله شهداء ثورتنا المجيدة، رحم الله شهداء الواجب الوطني وأدام عز البلاد وسيادتها.

    كما أود بهذه المناسبة، التأكيد على ضرورة إدراك بأن نجاح المهام، يرتبط كثيرا بل وحتما بضرورة التقيد الصارم والمتواصل، بكافة التعليمات، والتوجيهات واللوائح التي أصدرها تباعا، وبما تستوجبه خصائص وطبيعة المنطقة.

    وعليه، فإنه مطلوب منكم في الفرقة الأربعون مشاة ميكانيكية، ومن كافة الوحدات القتالية، العاملة على مستوى الناحية العسكرية الثالثة، مواصلة الجهود المثابرة والمخلصة، التي أعرف أنها تبذل بصفة دائمة، وبذهنية واعية، ومدركة لأبعاد المهام الدستورية العظيمة الموكلة للجيش الوطني الشعبي، سليل جيش التحرير الوطني".

2020.05.05
اليوم الثاني من زيارة السيد اللّواء، رئيس أركان الجيش الوطني الشعبي بالنيابة إلى الناحية العسكرية الثالثة ببشار

    في اليوم الثاني من زيارته إلى الناحية العسكرية الثالثة، أشرف السيد اللّواء السعيد شنڤريحة، رئيس أركان الجيش الوطني الشعبي بالنيابة، بميدان المناورات للقطاع العملياتي جنوب تندوف، على تنفيذ تمرين تكتيكي بالذخيرة الحية، تحت عنوان "الوفاء بالعهد" والذي يأتي تنفيذه في إطار تقييم المرحلة الثانية من برنامج التحضير القتالي لسنة 2019/2020.

 

    السيد اللّواء رئيس أركان الجيش الوطني الشعبي بالنيابة، مرفوقا باللّواء مصطفى اسماعلي قائد الناحية العسكرية الثالثة، استمع في البداية إلى عرض قدمه قائد القطاع مدير التمرين، تضمن فكرة التمرين وأهدافه ومراحل تنفيذه، ليتابع بعدها مجريات هذا التمرين، الذي قامت بتنفيذه الوحدات العضوية للقطاع العملياتي جنوب تندوف، حيث اتسمت كافة الأعمال القتالية باحترافية عالية في جميع مراحلها وبمستوى تكتيكي وعملياتي ممتاز، يعكس القدرات القتالية العالية للأطقم والقادة في كافة المستويات، خاصة ما تعلق منها بالاستغلال الأمثل للميدان والتنسيق العالي المستوى بين مختلف الوحدات المشاركة، كما يعكس الكفاءة العالية للإطارات في مجال تركيب وإدارة مختلف الأعمال القتالية، ومهارة وقدرة الأفراد على التحكم في استعمال مختلف منظومات الأسلحة والتجهيزات الموجودة في الحوزة، وهو ما أسهم في تحقيق نتائج جد مرضية جسدتها دقة الرمايات بمختلف الأسلحة.

 

 

 

    في نهاية التمرين، التقى السيد اللّواء بأفراد الوحدات المنفذة للتمرين، مهنئا إياهم على الجهود المضنية التي بذلوها في تحضير وتنفيذ هذا التمرين، الذي كلل بالنجاح التام، مؤكدا على أن التطور الفعلي والتحسن الحقيقي للمستوى، يستلزمان إيلاء أهمية قصوى، لتحضير وإجراء التمارين الاختبارية المختلفة المستويات والخطط.

 

    عقب ذلك، قام السيد اللّواء بتفتيش الوحدات المشاركة في هذا التمرين.

 

    بذات المناسبة، قام السيد اللواء بتفقد المستشفى الميداني ومعاينة مختلف التجهيزات الطبية التي يحوزها والوقوف على جاهزيته للتدخل إذا تطلب الأمر ذلك، ليقوم بعد ذلك بزيارة بعض وحدات القطاع العملياتي جنوب تندوف.


2020.05.04
زيارة السيد اللّواء، رئيس أركان الجيش الوطني الشعبي بالنيابة إلى الناحية العسكرية الثالثة ببشار

    في إطار التفقد الدوري لمختلف النواحي العسكرية، ومتابعة لتنفيذ برنامج التحضير القتالي لسنة 2019/2020 عبر كافة وحدات الجيش الوطني الشعبي، يقوم السيد اللواء السعيد شنڤريحة، رئيس أركان الجيش الوطني الشعبي بالنيابة، ابتداء من اليوم الاثنين 04 ماي 2020، بزيارة عمل وتفتيش إلى قطاعات ووحدات الناحية العسكرية الثالثة ببشار.

 

    الزيارة استهلت من القطاع العملياتي جنوب تندوف، فبعد مراسم الاستقبال التقى السيد اللواء رفقة اللواء مصطفى اسماعلي، قائد الناحية العسكرية الثالثة، بإطارات وأفراد القطاع العملياتي، أين ألقى بالمناسبة كلمة توجيهية بثت إلى جميع وحدات القطاع، عن طريق تقنية التحاضر المرئي عن بعد، قدم في مستهلها تهانيه إلى مستخدمي القطاع ومن خلالهم إلى كافة أفراد الجيش الوطني الشعبي، بمناسبة حلول شهر رمضان المبارك، مذكرا إياهم بأن عـبـادة الــصـوم، لا يـمـكـنـهـا إطـلاقـا، أن تـتـنـاقـض مـع عـبـادة الـعمل، متأسين في ذلك بأسلافهم في جيش التحرير الوطني، الذي كان يجعل من شهر رمضان شهر الانتصارات على العدو:

 

    "كما أحرص، بهذه المناسبة، على تـذكـيـركـم بأن عـبـادة الــصـوم، لا يـمـكـنـهـا إطـلاقـا، أن تـتـنـاقـض مـع عـبـادة الـعمل، فالصوم عبادة والعمل عـبـادة، وكلاهما يكمل الآخر، فاحرصوا على تتويج صيامكم، بأعمال مثمرة، تفيدون بها الجيش والوطن، وتقطعون بها أشواطا أخرى نحو المزيد من النجاحات، تفتحون عبرها أبواب الأمل والاستقرار أمام الجزائر الجديدة.

    فلطالما كان لنا شهر رمضان المعظم في الجيش الوطني الشعبي، شهر العمل والإنجازات، كما كان دائما محفزا بليغ الأثر على مجرى أعمالنا، من خلال تحقيق نتائج أفضل، وهي مواصفات توارثها جيشنا عن أسلافه الميامين، في جيش التحرير الوطني، الذي كان يجعل من شهر رمضان شهر الانتصارات على العدو، وشهر الاستثمار في نبل مقاصد شهر الصيام، الذي يجد لدى الشعب الجزائري برمته مكانة سامية في القلب والنفس".

    السيد اللواء حرص على التأكيد مرة أخرى أن المرحلة الجديدة تتطلب خاصة من الإطارات، التحلي بصفات القائد الناجح، الذي يتعين عليه أن يفرض وجوده في الميدان، فالقائد بقدرته وكفاءته وحبه لمهنته، مؤكدا أن من أهم معايير تقييم الإطارات هو معيار الاحترافية التي تجعل من مبدأ تقديس العمل والتفاني فيه، هو المنهج الوحيد لبلوغ أعلى المراتب وتقلد أسمى الوظائف والمسؤوليات، فضلا عن الكفاءة والمقدرة والجدية والنزاهة، والإخلاص للجيش وللوطن:

 

    " كما أود التأكيد، مرة أخرى، على أن المرحلة الجديدة، التي نحن بصدد خوضها، بكل ثقة وعزيمة وإصرار، تتطلب خاصة من الإطارات، التحلي بصفات القائد الناجح، الذي يتعين عليه أن يفرض وجوده بصفته المدرب والمربي، والمسير لوحدته، والقائد في الميدان، فالقائد بقدرته وكفاءته وحبه لمهنته وليس برتبته، إلى جانب حسن الأداء، والتحكم في السلاح، والوعي بثقل المسؤولية، والقدرة على أداء مختلف المهام المسندة بنجاح واحترافية.

    هذه هي الاحترافية التي ننشدها لدى كافة مستخدمي الجيش الوطني الشعبي، الاحترافية التي تجعل من مبدأ تقديس العمل والتفاني فيه، هو المنهج الوحيد والوسيلة الأمتن، لبلوغ أعلى المراتب وتقلد أسمى الوظائف والمسؤوليات، فضلا عن الكفاءة والمقدرة والجدية والنزاهة، والإخلاص للجيش وللوطن، تلكم هي المعايير الأساسية عندي في تقييم الإطارات، وهذه هي خريطة الطريق والنظرة الجديدة، التي نعمل جاهدين كقيادة عليا، على ترسيخ معالمها في أذهان مسؤولي كافة هيئات ووحدات الجيش الوطني الشعبي".

    بعدها وبمقر القطاع العملياتي جنوب تندوف، تابع السيد اللّواء عرضا شاملا قدمه قائد القطاع، ليتفقد إثر ذلك بعض وحدات القطاع، أين التقى بأفراد هذه الوحدات وأسدى لهم جملة من التوجيهات والتوصيات تتعلق على وجه الخصوص بضرورة تحسيس الأفراد بواجب الوقاية من فيروس كورونا من خلال التطبيق الصارم لتعليمات القيادة في هذا الإطار والتقيد بإجراءات النظافة الفردية والجماعية، علاوة على مواصلة أعمال التحضير القتالي، وفقا لتوجيهة تحضير القوات 2019-2020، من أجل أن يبلغ قوام المعركة للجيش الوطني الشعبي، مستوى الامتياز في كل المجالات.

 

 

2020.05.03
السيد اللّواء، رئيس أركان الجيش الوطني الشعبي بالنيابة، في زيارة عمل وتفتيش إلى الناحية العسكرية الثالثة ببشار

    يقوم السيد اللّواء السعيد شنڨريحة، رئيس أركان الجيش الوطني الشعبي بالنيابة، ابتداء من يوم غد الاثنين 04 ماي 2020، بزيارة عمل وتفتيش إلى الناحية العسكرية الثالثة ببشار.


    الزيارة ستشكل سانحة للسيد اللّواء للإشراف على تنفيذ تمرين تكتيكي بالذخيرة الحية وتفقد القطاعات العملياتية وبعض الوحدات، وعقد اجتماعات توجيهية مع إطارات وأفراد الناحية.

أرشـــــيف