بيان لوزارة الدفاع الوطني
06 جانفي 2021

السيد الفريق السعيد شنڨريحة، رئيس أركان الجيش الوطني الشعبي، يستقبل رئيس الأركان العامة للجيوش الموريتانية، الفريق محمد بمبا مقيت

      استقبل السيد الفريق السعيد شنڨريحة، رئيس أركان الجيش الوطني الشعبي، اليوم الأربعاء 06 جانفي 2021، بمقر أركان الجيش الوطني الشعبي، الفريق محمد بمبا مقيت، رئيس الأركان العامة للجيوش الموريتانية، الذي يقوم بزيارة رسمية إلى الجزائر في الفترة الممتدة من 05 إلى 07 جانفي 2021، على رأس وفد عسكري هام.

  

      مراسم الاستقبال، استهلت بتحية العلم الوطني، وتقديم التحية العسكرية للضيف من قبل تشكيلات من مختلف قوات الجيش الوطني الشعبي.

      حضر هذا اللقاء كل من الأمين العام لوزارة الدفاع الوطني وقادة القوات والدرك الوطني، ورؤساء دوائر ومديرين مركزيين بوزارة الدفاع الوطني وأركان الجيش الوطني الشعبي، وكذا أعضاء الوفد الموريتاني.

  

  

      وقد كانت هذه المقابلة فرصة للطرفين لاستعراض حالة التعاون العسكري بين البلدين، كما تبادلا التحاليل ووجهات النظر حول القضايا الراهنة ذات الاهتمام المشترك.

      السيد الفريق، وبعد الترحيب بالوفد العسكري الموريتاني، أكد أن هذه الزيارة تكتسي أهمية خاصة للبلدين الشقيقين، وستسمح دون شك بتطوير علاقاتهما، خاصة على ضوء تطور الوضع الأمني السائد بالمنطقة:

  

      "اسمحوا لي في البداية، أن أشكركم على تلبية دعوتنا لزيارة الجزائر، بلدكم الثاني، كما يطيب لي أن أرحب بسيادتكم وأعضاء الوفد المرافق لكم، متمنيا لكم إقامة طيبة بين ذويكم وزيارة مثمرة.

      تكتسي زيارتكم الأولى هذه إلى الجزائر، أهمية خاصة لبلدينا الشقيقين، وستسمح دون شك بتطوير علاقاتنا، وتشكل فرصة سانحة لرفع مستوى التعاون بين جيشينا في المجالات ذات الاهتمام المشترك، خاصة على ضوء تطور الوضع الأمني السائد بالمنطقة".


      السيد الفريق حرص على التأكيد، بهذه المناسبة، على أن تعزيز التعاون العسكري بين الجيشين الشقيقين، يعد أكثر من ضرورة، لمواجهة التحديات الأمنية المفروضة على المنطقة، ويمكن تحقيق ذلك من خلال استغلال آليات التعاون الأمني المتاحة، لاسيما لجنة الأركان العملياتية المشتركة CEMOC:

  

      "في هذا الصدد، يبقى تعزيز التعاون العسكري بين مؤسستينا، أكثر من ضرورة، لمواجهة التحديات الأمنية المفروضة على منطقتنا، مع دراسة السبل والوسائل الكفيلة لتمكين جيشينا من تنفيذ مهامهما في هذا الوضع المحفوف بالمخاطر والتهديدات من جميع الجهات.

      ومن هذا المنطلق، أرى أنه من المجدي الاستفادة بشكل أكبر من آليات التعاون الأمني المتاحة، لاسيما لجنة الأركان العملياتية المشتركة CEMOC، بحيث يتمحور التعاون حول تبادل المعلومات وتنسيق الأعمال على جانبي الحدود المشتركة للدول الأعضاء.

      في الختام، أجدد وأؤكد لكم مرة أخرى، عن رغبتنا في العمل على تعزيز العلاقات الثنائية العسكرية التي تربطنا، من أجل مواجهة مختلف التحديات الأمنية التي تهدد منطقتنا المغاربية ومنطقة الساحل."


      وبدوره، ذكر السيد الفريق، رئيس الأركان العامة للجيوش الموريتانية بعمق العلاقات التاريخية بين البلدين الشقيقين مقدما شكره للجزائر على كل أشكال الدعم الذي تقدمه لموريتانيا شعبا وجيشا.

      في ختام اللقاء، تبادل الطرفان هدايا رمزية، ليوقع بعدها رئيس الأركان العامة للجيوش الموريتانية، على السجل الذهبي لأركان الجيش الوطني الشعبي. 

  

   


مزيدا من المستجدات