بيان لوزارة الدفاع الوطني
06 جانفي 2022

السيد الفريق، رئيس أركان الجيش الوطني الشعبي يترأس الدورة الـ 15 للمجلس التوجيهي للمدرسة العليا الحربية

      طبقا لأحكام المرسوم الرئاسي المؤرخ في 26 سبتمبر 2005، المتضمن إحداث المدرسة العليا الحربية، ترأس السيد الفريق السعيد شنڨريحة، رئيس أركان الجيش الوطني الشعبي، صباح هذا اليوم الخميس 06 يناير 2022، أشغال الدورة الخامسة عشرة للمجلس التوجيهي لهذه المدرسة المرموقة.

  

      بعد مراسم الاستقبال، وفي مستهل أشغال الاجتماع، ألقى السيد الفريق كلمة أكد خلالها على الرعاية التي توليها القيادة العليا للجيش الوطني الشعبي للمنظومة التكوينية عموما، وللمدرسة العليا الحربية خصوصا، نظرا لحساسية المهمة التي تقع على عاتقها:

  

      "إن القيادة العليا للجيش الوطني الشعبي تحرص شديد الحرص، تحت قيادة السيد رئيس الجمهورية، القائد الأعلى للقوات المسلحة، وزير الدفاع الوطني، على منح الرعاية الكاملة لمنظومتنا التكوينية، على وجه العموم، وللمدرسة العليا الحربية على وجه الخصوص، لكونها تحمل على عاتقها مهمة شديدة الحيوية، تتمثل في تنمية قدرات كبار الضباط، وتطوير قدرات إدراكهم للمعطيات الإستراتيجية والتكنولوجية، والاقتصادية والإنسانية، ذات الصلة بالدفاع والأمن الوطني، وتأهيلهم لشغل المناصب العليا في القيادات العملياتية".

      السيد الفريق أكد على حساسية المهمة الموكلة للمدرسة العليا الحربية نظرا للسياقات الدولية والإقليمية الخاصة التي تشهدها بلادنا مؤخرا، في ظل محاولات أعداء الشعوب لخلق بؤر توتر في المنطقة الإقليمية:

  

      "فهذه المهمة الحساسة نعدها في الجيش الوطني الشعبي شديدة الحيوية، نظرا للسياقات الدولية والإقليمية الخاصة التي نشهدها مؤخرا، في ظل محاولات أعداء الشعوب خلق بؤر توتر في منطقتنا الإقليمية، بهدف تقسيم دولها ونهب واستغلال ثرواتها الطبيعية، بصورة مباشرة، أو تحت غطاء منظمات غير حكومية وشركات متعددة الجنسيات، تستخدم أسلوب الابتزاز، والضغط على الدول للتدخل في شؤونها الداخلية.

      يضاف إليها التحولات العميقة في خصائص الحروب الحديثة، التي أصبحت تخاض بالوكالة، أو باستعمال المؤسسات العسكرية الخاصة، والتنظيمات الإرهابية والتخريبية، والجريمة المنظمة وسلاح المخدرات، علاوة على اللجوء إلى أساليب التأثير على الرأي العام، من خلال الدعاية الهدامة، واستهداف معنويات الشعوب، لخلق الانشقاق والفرقة وتأجيج النعرات بين مكوناتها الإثــنــية والدينية والقبلية، وكل أشكال العمليات العسكرية الهجينة، في التحطيم والإطاحة بالدول وأنظمتها".

      السيد الفريق أسدى تعليمات للقائمين على هذه المدرسة من أجل بذل المزيد من الجهود بغرض التكيف مع كافة التحولات ورفع جميع التحديات، وكسب رهان عالم اليوم، المتمثل في الحفاظ على سيادة بلادنا وصون أمنها واستقرارها:

  

      "وعليه، يتعين عليكم أنتم القائمين على هذه المدرسة العليا، أن تبذلوا المزيد من الجهود، من أجل تكييف البرامج التعليمية الملقنة، مع المستجدات السالفة الذكر، ومع التقدم التكنولوجي الكبير الحاصل في مختلف الأسلحة ومنظوماتها، التي أحدثت ثورة حقيقية في الأساليب القتالية، وتكتيكات المعركة الحديثة، حيث تمكنت هذه المنظومات الجديدة، من تغيير مجرى حروب بأكملها، وهي تحديات يجب عليكم رفعها من أجل كسب رهان عالم اليوم، المتمثل في الحفاظ على سيادة بلادنا وصون أمنها واستقرارها".

      عقب ذلك، تابع السيد الفريق عرضا شاملا قدّمه قائد المدرسة، تضمن حصيلة الأهداف المجسدة منذ انعقاد الدورة السابقة للمجلس التوجيهي، وما هو مخطط للسنة التكوينية المقبلة 2022-2023، وهذا قبل أن يقوم بزيارة بعض المنشآت الإدارية والبيداغوجية.

   


مزيدا من المستجدات