تهـــــــانـــــــي
السيد الفريق أول، الوزير المنتدب لدى وزير الدفاع الوطني، رئيس أركان الجيش الوطني الشعبي، إلى كافة مستخدمي الجيش الوطني الشعبي بمناسبة الاحتفال بالذكرى الرابعة والستين للاستقلال واسترجاع السيادة الوطنية
بمناسبة استعداد بلدنا الغالي، للاحتفال بالذكرى الرابعة والستين لاستقلاله واستعادة سيادته الوطنية، يسعدني أن أتقدم إليكم أنتم الضباط وضباط الصف ورجال الصف والمدنيين الشبيهين، بأزكى التهاني وأصدق الأماني، متضرعا للمولى العلي القدير أن يعيد عليكم وعلى عائلاتكم الكريمة هذه المناسبات الوطنية المجيدة بالخير واليمن والبركات مشفوعة بدوام الصحة والسعادة والهناء.
بهذه المناسبة المجيدة، أود أن أشيد بالعمليات النوعية التي تضاف إلى سلسلة النتائج الإيجابية التي ما فتئت تحققها وحداتنا ميدانيا، سواء تلك المقحمة في مكافحة الإرهاب، أو تلك الأعمال الجبارة، التي قامت وتقوم بها الوحدات المرابطة على طول حدود بلادنا البرية ومشارفنا البحرية، بغرض التصدي لمختلف الآفات من إرهاب وجريمة منظمة وتهريب الأسلحة والذخيرة والمخدرات، بشتى أنواعها، والتنقيب غير الشرعي عن الذهب والهجرة غير الشرعية وتهريب المواد الغذائية والوقود.
وإذ أثمن هذه النتائج النوعية والحصائل المشرفة وأنوه بها أيما تنويه، فإني أحثكم على أن تثابروا وتعملوا دون كلل ولا ملل على تعزيزها وتدعيمها أكثر فأكثر، في سبيل توفير كل أسباب الأمن والسكينة والاستقرار في كافة ربوع وطننا المفدى وإحباط كافة المخططات الدنيئة التي تحاك ضده في السر والعلن، من قبل أعداء الأمس واليوم، الذين لم ولن يهضموا أبدا انتصارات الأمس واليوم ووقوف بلادنا شامخة أبية، عصية على أعدائها، مستقلة وسيدة في قراراتها، قوية ومنيعة بجيشها وشعبها، مساندة للقضايا العادلة في العالم، تأبى الخضوع والخنوع وتواصل بخطى واثقة وراسخة، تحت قيادة السيد رئيس الجمهورية، القائد الأعلى للقوات المسلحة، وزير الدفاع الوطني، مسارها النهضوي الواعد، وفاء لقيم ومبادئ ثورتنا المجيدة وتجسيدا لحلم شهدائنا الأبرار.
تحيا الجزائر،
المجد والخلود لشهدائنا الأبرار
الفريق أول السعيد شنڤريحة
الـوزيـر المـنـتـدب لدى وزيـر الـدفـاع الـوطـنـي
رئيـس أركـان الجيش الوطني الشعبي