الدرك الوطني
فرق حماية الأحداث للدرك الوطني
 
مجال مكافحة جنوح الأحداث
 
     يمثل العنف ضد القُصّر الذين تقل أعمارهم عن 18 سنة ظاهرة عالمية تخلف الملايين من الضحايا حول العالم، هذه الظاهرة التي لم يسبق لها مثيل، تنطوي على الإساءة لهذه الطبقة الضعيفة من المجتمع، بما في ذلك العنف الجسدي والجنسي والمعنوي، حيث أصبحت في الوقت الحاضر واحدة من أكبر اهتمامات السلطات العمومية.
 
النشــــــــأة
 
     كجزء من مكافحة ظاهرة جنوح الأحداث وحماية الأطفال ضحايا كل أشكال العنف، عززت قيادة الدرك الوطني تشكيلها الأمني من خلال إحداث سنة 2005، ثلاث (03) خلايا متخصصة تسمى "خلايا جنوح القصر" بكل من ولايات الجزائر العاصمة، وهران وعنابة، وقد تم تعزيزها بإنشاء ثلاثة وعشرين (23) وحدة أخرى سميت "فرق حماية الأحداث" إبتداءا من سنة 2011.
 





المهــــــــــام
 
  • ضمان مراقبة الأماكن التي يتردد عليها الأحداث لتفادي أي خطر معنوي أو مادي قد يتعرضون له.
  • تحسيس الأحداث بمخاطر الانحراف والانعكاسات المحدقة بهم نتيجة تصرفاتهم وكذا السلوكيات غير المتحضرة التي قد يتعرضون لها.
  • البحث ومعاينة المخالفات المتعلقة بالقوانين والتنظيمات الخاصة بحماية الأحداث.
  • المشاركة في التحقيقات القضائية مع الوحدات الإقليمية أو المتخصصة التابعة للدرك الوطني، عندما يكون المتورطون قصرا.
 
التكــــويــن
 
     تلقى أفراد حماية الأحداث دورات تكوينية حول " عون وساطة اجتماعية" في المركز الوطني لتكوين الأفراد المتخصصين (CNFPS) ببئر خادم، تحت إشراف وزارة التضامن والأسرة وقضايا المرأة، بهدف تعزيز وإثراء المعارف المهنية للمتكونين في حماية الأحداث، وهذا بتبني أساليب عمل فعالة وموضوعية ومكيفة لطبيعة جنوح الأحداث في الجزائر.
 
     يسمح هذا التدريب أيضا للدركيين أن يتعرفوا على هذا النوع من الانحراف وأنواعه من أجل المساهمة بعد ذلك في تنفيذ عمليات الرقابة الفعالة، كما تم تدعيم هذه الفرق باقحام العنصر النسوي، سبق لهن وأن تلقين تكوينا في لغة الإشارة لرعاية القاصرين الصم والبكم على مستوى المركز الوطني(CNFPS).

المهام الموكلة إلى فرق حماية الأحداث
 
     فرق حماية الأحداث للدرك الوطني هي وحدة للإستماع والتقرب التي تتمثل مهمتها في منع واستباق أفعال الجانحين ضد القصر أوالمرتكبة من طرفهما وهي مكلفة بــ:
 
1. الجانب الوقائي
 
    يتمثل في الكشف عن السلوكيات الخطرة، والإدماج الاجتماعي للقاصرين الموجودين في خطر معنوي، توعية الشباب بالتنسيق مع المنظمات المتخصصة، بما في ذلك المدارس، المراكز وجمعيات الشباب ووسائل الإعلام ، فضلا عن المشاركة في الحلقات والأيام الدراسية المتعلقة بجنوح الأحداث.
 
2. الجانب القمعي
 
    يتمثل في معاينة الأفعال الإجرامية التي يرتكبها القصر أو المرتكبة ضد القصر، المشاركة في التحقيقات التي تورط فيها القصر، إعطاء العون والمساعدة للمحققين من أجل توجيههم وفق الأساليب العلمية والتعليمية المستعملة في علم النفس الاجتماعي، وكذلك الأحكام التشريعية والتنظيمية التي تنظم ميدان جنوح الأحداث.
 
    وفي هذا السياق، يرتكز عمل الدرك الوطني على حماية القاصر وقمع كل الأفعال التي يمكن أن تؤثر على سلامته واستقامته في أي وقت وفي أي مكان، علاوة على ذلك وفي إطار التكامل والتماسك، تؤدي فرق حماية الأحداث للدرك الوطني مهامها بالتنسيق مع الوحدات الإقليمية للدرك الوطني والمنظمات المتخصصة بما في ذلك المدارس، مراكز وجمعيات الشباب.