الدرك الوطني
الأمـــــــن الـمـــــــروري
 
حصيلة نشـــاط الدرك الوطني لسنة 2020
 
     في ميدان أمن الطرقات، الذي يمثل أولوية بالنسبة للسلطات العمومية وللمواطنين على حد سواء، فإن قيادة الدرك الوطني التي تضمن تأمين ومراقبة ما يقارب 85% من شبكة الطرقات، تحرص على التكييف الدائم لتشكيلاتها الميدانية، مما يسمح بتفعيل انتشار ديناميكي لاسيما وقائي، وعلى الاستغلال الأمثل للوسائل التقنية والجوية من أجل تحقيق تغطية أفضل لطرق المواصلات في المكان والزمان.
 
     هذه الأعمال تم دعمها بجملة من الإجراءات التكميلية، من بينها الخبرات التقنية والدراسات العلمية، تكوين الأفراد المتخصصين وكذا نشاطات التحسيس والاتصال المباشرة يوميا في الميدان وكذلك عبر الرسائل النصية القصيرة وعلى شبكات التواصل الاجتماعي.
 
     سمحت هذه المجهودات بتسجيل تحسن في مؤشرات الأمن المروري الرئيسة خلال سنة 2020، حيث قامت وحدات الدرك الوطني بإحصاء 6.195 حادث مروري تسبب في وفاة 2.294 شخص وجرح 9.963.
 
     فعلاوة على الانخفاض المسجل بالنسبة لسنة 2019، فإن المقارنة بين حوصلة 2020 وتلك الخاصة بـ 2014، باعتبارها سنة تسطير قيادة الدرك الوطني للتخفيض السنوي في حوادث المرور كهدف استراتيجي، تظهر انخفاضا بنسبة 75%، في عدد حوادث المرور (من 24.388 سنة 2014 إلى 6.195 سنة 2020)، مع انخفاض بنسبة 42% في عدد الوفيات (من 3.984 سنة 2014 إلى 2.294 سنة 2020)، وكذا انخفاض بـ 77% في عدد الجرحى (من 44.546 سنة 2014 إلى 9.963 سنة 2020).
 
     في الختام، فإن هذه الحوصلة التي تمثل تجسيداً لمخطط عمل قيادة الدرك الوطني، تعتبر إيجابية. تم تحقيق هذه النتائج بفضل إجراءات تحسين التغطية الأمنية، التي بلغت هذه السنة نسبة %87,80 من التراب الوطني، بارتفاع يقدر بـ 0,78% مقارنة بسنة 2019، وذلك إثر الوضع قيد الخدمة لوحدات جديدة وتعزيز التشكيل الأمني لاسيما على طول الشريط الحدودي، كما يرجع الفضل أيضا للتضحيات والمجهودات المبذولة من طرف جميع أفراد الدرك الوطني لتجاوز التحديات والارتقاء لمستوى الثقة التي يمنحها الوطن والمواطن لهم.